مشاهد رمضانية

 من المشاهد الرمضانية التي لفتت انتباهي زيادة الزحمة في الذهاب والإياب للعمل, فقبل رمضان كان الشارع الذي أذهب منه للعمل لا توجد فيه سوى بعض السيارات القليله والشارع مفتوح من دون مضايقات, ولا أنسى أيضا أن الحوادث في إزدياد رهيب, ففي كل يوم أرى حادث أو حادثين في الذهاب وفي العوده حادثين !! الله يعين

 من المشاهد أيضا, النوم في المساجد !! نعم كثرت العمال ونومهم في المساجد ما بين صلاتي الظهر والعصر, فكُلما ذهبت للصلاه وجدت عددا من العمال وهم مُمددون على جوانب المسجد !! بكل صراحه مظهر لا يمُت لرمضان بصله لا من قريب أو بعيد حتى

 مشهد رمضاني آخر, زحمة مُرتادي الشيش بكل رهيب, حيث مررت بجانب شيشه كانت قبل رمضان "تصفّر" من قلة مُرتاديها, ولكن وبقدرة قادر أصبح لا يوجد مكان لمُرور سياره من جانيها, وسُحب الدُخان فحدث ولا حرج, والشباب شغالين "شهيق, زفير"

 760 ساعة فقط هو محصول المُسلسلات الدرامية التي تُعرض في الشاشه الصغيره, ولكُم أن تتخيلوا كم من الوقت يجب على مُتابع هذه المُسلسلات أن يقضيها أمام التلفاز !! بكُل صراحه لا أستطيع أن أجلس أكثر من ساعه أمام التلفاز, فما بالكُم من 760 ساعة ؟؟ وبعمليه حسابيه بسيطه نستطيع أن نعرف كم يوم يستغرق من المُشاهد لكي يُشاهد جميع المُسلسلات !!

 بالأمس ذهبت لأشتري بعض الأمور الكهربائية للمنزل, وما إن دخلت السوق حتى تفاجأت بالزحمة التي لا تُطاق, وحاولت الخروج ولكن هيهات حيثُ أصبحت في المنتصف للأسف الشديد, فقُمت بالتجاوز, ولكن وبقدرة قادر وقعت في المحظور وطُفت سيارة "إمرأة" والله لا يراويكم الكلام اللي حصلته منها والحمدلله كنت مشغول على التلفون وما سمعت إلا هذيك "البربره" و"القرقره" ومطلعه يدها وتأشر وحالتها حاله, بصراحه هزُلت حريم آخر زمن ينزلن الجامه ويسبن ويقولن كلام ما ينقال ويأشرن بيدهن, بصراحه "اللهم أني صائم"

 أجواء رمضانيه قديمه تعودنا عليها ولكن نراها قاربت على الإندثار, ففي زمن ليس ببعيد كانت الناس تُرسل صحونها للجيران والجيران كذلك, وكانت الناس تتزاور مع بعضها البعض, وتجتمع على الفطور العائله كلها مهما كانت كبيره فتجد الإخوان والأخوات وأبناء العم وأبناء العمه وأبناء الخال وأبناء الخاله جميعا على مائدة واحده

همسه: تقبل الله صيامنا وقيامنا جميعا, آمييين

6 تعليقات على “مشاهد رمضانية”

  1. 1) عابرة سبيل:

    إشتقت لأيام زمان ،،
    كل ما فيها جميل ،،
    لكن العيب ليس فـ التقدم ،،
    العيب فينا نحن فقط ،،
    ونفوسنا التي تغيرت

    شكرا سهيل :)

  2. 2) سهيل:

    السلام عليكم,

    أختي “عابرة سبيل” شاكر لج مرورج الطيب وردج الأطيب وما قصرتي, نعم صدقتي العيب ليس في زماننا ولكن العيب فينا للأسف الشديد, ونفوسنا وعاداتنا وتقاليدنا وطباعنا ونحن بكل ما فينا تغيرنا

    سهيل

  3. 3) lil.D:

    شكراً سهيل على الموضوع

    قبل رمضان كنت يالسه فالسيارة مع امي انتظر الدريول اييب لي اوردر من المحل، وانا يالسه اشوف المحلات اللي مجابلة السيارة، شفت بنت اعتقد لو مبطله جامة السيارة بسمع صوتها، تصارخ على الهندي وشاله الدنيا وتأشر وتضارب وحالتها لله، صراحه لو تصارخ ع واحد مواطن بها الطريقة أظني جان ياها كف رقدها ع الارض … تفشلت انا من المنظر … كيف استوت البنت تهاد ع ريال حتى لو هندي، وتهينة وتضاربه بها الطريقة … مهما كان السبب !!

    أما عن الزحمة، فحدث ولا حرج .. أنا صراحة ماحب اطلع فالزحمة، ولا افكر اروح اقضي اي شغلة فرمضان، مب مستعده عشان اوصل السوق، ولا انتظر طابور في محل، ساعه وساعتين عشان اخلص !! .. الله المستعان بس

    أشتقت لشوارع العين الفاضية! .. واشتقت لرمضان في الحارة القديمة والبيت الشعبي!!

  4. 4) قلب خفاق:

    يعطيـك العافيه اخويه سهيل . .
    لفت نظري اسـلوبك الراقي ، و حوارك الهادف . .

    لـ الاسف حياتنا اصبحت لا تطاق ، السيارات فـ ازدياد
    و العماله الوافده و الآسيويه كذلك . .

    حتى الاجواء الرمضانيه ليست كـ المعتـاد . .

    كم اتمنـى ان اعيش دقيقه واحده فقط من الماضي . .

    الله كريم . .

    اسجل اعجابي بـ مدونتـك , , متابعه حتى النهايه ~
    دمت بـ ود اخويه =) . .

  5. 5) سهيل:

    السلام عليكم,

    أختي “lil.D”أشكرج, وصدقتي, الناس ما أعرف شو فيها تتنرفز على الفاضي والمليان, يعني نحن في شهر تسامح وعفو ومغفره مو في شهر هدّات وضرايب !! عفاني الله والله حرمه وحالتها حاله توصل لهالدرجه تسب وتأشر وحالتها حاله !!

    أختي “قلب خفاق” شاكر لج وما قصرتي على زيارتج الكريمه وردج على الموضوع, وأتمنى تكوني من الزوار الدائمين لمدونتي المتواضعه, نعم كل شي تغير حولنا, ولكن يا أختي نسيتي أهم شي, وهو أننا نحن تغيرنا أكثر من التغيرات اللي صارت حولنا لدرجه أننا ما صرنا نعرف من هو جارنا وحتى شو إسمه !! أعتقد شطر البيت هذا يحكي واقعنا “نعيبُ على زماننا والعيبُ فينا”

    سهيل

  6. 6) مفنوده:

    اختلف معك قليلا أخي سهيل ..
    انا ارى ان نسبة عدد المغازلجين والمغازلجيات قد قلت والدليل رؤية الكم الهااااائل منهم في العيد وعدم الشعور بالمضايقات في رمضان

    بالنسبة للشيشية فأنا اعتبر انها اجتماعات شبابيه للاصدقااء والاقرباء .. اما الشهيق والزفير فهو لابد منه فماذ تقول عن الشخص الذي يفطر على تمرة ثم يقفز لتدخين زقاره قبل أي شيء ؟

    مشهد المرأة الذي تحدثت عنه فهو امر نشاهده في السوق وفي الشاره وفي كل مكان ولكن الفرق في هذا الشهر انها (( قد )) تقول اللهم اني صائم وتستغفر على مافعلت و (( قد )) تكون اخر مره تتحدث بهذه الطريقة في رمضان

    هناك امور خيّره كثيره في الشهر الفضيل ولكن ماقد يغص ويشعرك بالالم ان ترى مالا تريد ان تراه بعد رمضان ..

إكتُب تعليقك