هل نسينا ؟؟

 كلمة "الإنسان" مُشتقه من "النسيان", ولكن هُنالك بعض الأحداث التي لا يستطيع الإنسان نسيانها مهما حصل وتكون هذه الأحداث إما سعيده أو أحداث حزينه, وسوف أضع لكم بعض الأحداث التي يجب على "الشخص العربي" أن لا ينساها وأن يُعلم أبناءهُ هذه الأحداث لكي لا يضيع "الحق المهدور" لكل شخص مسلم وعربي في جميع بقاع الأرض

- مجزرة القدس أواخر كانون الأول 1937م:
ألقى أحد عناصر منظمة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس، في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين، وإصابة الكثيرين بجراح.
 
- مجزرة حيفا 6-7-1937م:
ألقى إرهابيو عصابتي (الإتسل وليحي) الإرهابيتين الصهيونيتين قنبلة على سوق حيفا مما أدى إلى استشهاد (18) مواطناً وأصيب (38) آخرون بجراح.
 
- مجزرة حيفا 7-7-1938م:
فجر إرهابيو عصابة (الإتسل) الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا، مما أدى إلى استشهاد (21) مواطناً (52) آخرين.
 
- مجزرة القدس 13-7-1938م:
استشهد (10) من المواطنين وجرح (31) آخرون في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في القدس القديمة.
 
- مجزرة القدس 15-7-1938م:
ألقى أحد عناصر عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد جراء ذلك (10) مواطنين، وأصيب (30) آخرون بجروح.
 
- مجزرة حيفا 25-7-1938م:
انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية, قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك (47) مواطناً.
 
- مجزرة القدس 27-8-1939م:
فجرت عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية قنبلتين في حيفا فاستشهد (27) عربياً وجرح (39) آخرون.
 
- مجزرة بلد الشيخ 12-6-1939م:
هاجمت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية بلد الشيخ واختطفت (5) من سكانها ثم قتلتهم.

- مجزرة حيفا 19-6-1939م:
ألقى الغزاة الصهاينة قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد (9) أشخاص من المواطنين وجرح (4) آخرون.
 
- مجزرة حيفا 20-6-1947م:
استشهد (78) عربياً وجرح (24) آخرون أثنا انفجار قنابل في سوق الخضار في مدينة حيفا، وكانت هذه القنابل قد وضعت داخل أحد صناديق الخضار المموهة، وكانت عصابتا (الإتسل وليحي) الإرهابيتان الصهيونيتان قد دبرتا وضعه.
 
- مجزرة العباسية 13-12-1947م:
نفذت عصابة (الأرغون) الإرهابية الصهيونية هجوماً على قرية العباسية، وكان الصهاينة المهاجمون متنكرين في زي جنود بريطانيين، وقد أطلقوا النار على العباسية، وفجروا عدداً من منازل القرية، وأطلقت النيران على عدد من السكان الذين كانوا يجلسون أمام مقهى القرية، ووضع القتلة مجموعة من القنابل الموقوتة، ووزعت العبوات الناسفة في عدد من المنازل، ووصل إلى المكان العديد من جنود الاحتلال البريطاني، لكنهم لم يتدخلوا، بل قاموا بتطويق العباسية تطويقاً جزئياً، وتركوا للقتلة طريقاً للهرب من الجهة الشمالية. وكان عدد المهاجمين الصهاينة أربعة وعشرين، بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة (7) شهداء، وأصيب (7) آخرون بجراح خطيرة توفي (2) منهم لاحقاً، وكان بينهم طفل في الخامسة من عمره، وأمه في العشرين من عمرها وأصيب خمسة نتيجة لانفجار العبوات الموقوتة، في الأيام التي تلت المجزرة.
 
- مجزرة عرب الخصاص 18-12-1947م:
بينما كان خمسة من العمال العرب في طريقهم إلى أعمالهم، قام ثلاثة من صهاينة مستوطنة (معيان باروخ) بإطلاق النار على هؤلاء العمال العرب، ونتيجة هذا الاعتداء أصيب أحد الصهاينة بطعنة سكين أدت إلى وفاته، ومع انتشار خبر مقتل هذا الصهيوني، قامت سريتان من (البالماخ) بقتل أهالي الخصخاص، فقتلت (12) شخصاً منهم، واتضح فيما بعد أن جميع الشهداء كانوا من النساء والأطفال، لأن الرجال كانوا قد غادروا القرية قبل تنفيذ المجزرة بوقت قصير.
 
- مجزرة القدس 29-12-1947م:
ألقت عصابة (الأرغون) الصهيونية، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، عند باب العمود في القدس، مما أدى إلى استشهاد (14) مواطناً وجرح (27) آخرين.
 
- مجزرة القدس 30-12-1947م:
ألقت عصابة (الأرغون) الصهيونية، من سيارة مسرعة في القدس قنبلة انفجرت فقتلت (11) مواطناً.
 
- مجزرة بلد الشيخ من 31-12-1947م إلى 1-1-1948م:
قامت قوة مشتركة مؤلفة من الكتيبة الأولى من (البالماخ) ومن لواء (كرميلي) بالهجوم على قرية بلد الشيخ، وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية (60) شهيداً، وحسب ما ورد في تقرير قائد المجزرة: (دخلت قواتنا إلى القرية، وبدأت العمل في البيوت، حيث جعلت كثافة النيران من المتعذر عليهم أن يتفادوا النساء والأطفال) وقدرت إحدى الروايات عدد الشهداء بـ (30) شهيداً. ولقد دمر القتلة عشرات المنازل في القرية.
 
- مجزرة الشيخ بريك 1947م:
هاجمت العصابات الإرهابية الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت (40) شخصاً من أهلها.
 
- مجزرة يافا 4-1-1948م:
ألقت عصابة (شتيرن) الصهيونية، قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة يافا فقتلت (15) شخصاً وأصابت (98) آخرين بجراح.
 
- مجزرة السرايا القديمة في يافا 4-1-1948م:
وضعت عصابة (الأرغون) الصهيونية، سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها، فاستشهد نتيجة ذلك (30) عربياً، وجرح آخرون، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف.
 
- مجزرة سميراميس 5-1-1948م:
نسفت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون العربي في مدينة القدس فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب، واستشهد في هذه المجزرة (19) عربياً وجرح أكثر من (20) آخرين.
 
- مجزرة القدس 7-1-1948م:
ألقت عصابة (الأرغون) الإرهابية الصهيونية، قنبلة على بوابة حيفا في مدينة القدس، فقتلت (18) مواطناً عربياً، وجرحت (41) آخرين.
 
- مجزرة السرايا العربية 8-1-1948م:
السرايا العربية بناية شامخة، تقع مقابل ساعة يافا المعروفة، وكانت البناية تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصابات الإرهابية الصهيونية، بوضع سيارة ملغومة فيها مما أدى إلى انفجارها واستشهاد (70) عربياً، إضافة إلى عشرات الجرحى.
 
- مجزرة الرملة 15-1-1948م:
نفذ الإرهابيون الصهاينة مجزرة في مدينة الرملة وكان القتلة من الجنود التابعين لقيادة (إيغال آلون، إسحاق رابين، دافيد بن غوريون) من منظمة (الهاجاناه) الصهيونية، ففي ذلك اليوم قام عدد من عناصر هذه العصابة الإرهابية، بإلقاء القنابل على أحد المساكن العربية في مدينة الرملة، وأبادوا جميع من فيه.
 
- مجزرة حيفا 16-1-1948م:
دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، مخزناً بقرب عمارة المغربي، في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش، ووضعوا قنبلة موقوتة أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك (32) من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ضعف هذا العدد.
 
- مجزرة يازور 22-1-1948م:
قامت مجموعة تابع لـ (البالماخ) بمهاجمة سيارة باص قرب يازور فأصيب نتيجة هذا الهجوم سائق الباص وعدد من الركاب العرب، وفي اليوم نفسه هاجمت مجموعة أخرى حافلة باص ثانية وأوقعت فيه عدداً من الشهداء والجرحى، واستمرت الهجمات على قرية يازور والسيارات العربية المتجهة إليها عشرين يوماً متواصلاً، كما قامت وحدات أخرى بتفجير العبوات الناسفة قرب المنازل ونسفت مصنع الثلج وبنايتين مجاورتين له، قامت مجموعة بإطلاق النار والقنابل اليدوية على البيوت وتفجير بوابة مبنى اسكندروني، أسفرت هذه المجزرة عن سقوط (15) شهيداً من سكان يازور وقد قتل صهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.
 
- مجزرة حيفا 28-1-1948م:
دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادار المرتفع، على شارع عباس العربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدم البيوت على من فيها، واستشهد (20) مواطناً وجرح حوالي (50) آخرين.
 
- مجزرة طيرة طولكرم 10-2-1948م:
أوقف فريق من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة طولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.
 
- مجزرة سعسع 14-2-1948م:
هاجمت قوة من كتيبة (البالماخ) الثالثة قرية سعسع ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء وقدموا للجيش ذبيحة وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي (60) من أهالي القرية، معظمهم من النساء والأطفال.
 
- مجزرة القدس 20-2-1948م:
سرقت عصابة (شتيرن) الإرهابية سيارة جيش بريطانية، وملأتها بالمتفجرات، ثم وضعتها أمام بناية السلام في مدينة القدس وعند الانفجار استشهد (14) عربياً وجرح (26) آخرون.
 
- مجزرة حيفا 20-2-1948م:
هاجم الغزاة الصهاينة الأحياء العربية في مدينة حيفا بمدافع الهاون، فقتلوا ستة من العرب وجرحوا ستة وثلاثين آخرين.
 
- مجزرة الحسينية 13-3-1948م:
هاجمت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية الصهيونية، قرية الحسينية، فهدمت بيوتها بالمتفجرات فاستشهد أكثر من (30) من أهلها.
 
- مجزرة أبو كبير 31-3-1948م:
قامت فرق (الهاجاناه) الإرهابية، بهجوم مسلح على (حي أبو كبير) في مدينة يافا ودمر القتلة البيوت، وقتلوا سكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.
 
- مجزرة قطار حيفا - يافا 31-3-1948م:
نسفت عصابة (الهاجاناه) الإرهابية، قطار حيفا - يافا أثناء مروره بالقرب من ناتانيا فاستشهد جراء ذلك (40) شخصاً.
 
- مجزرة قطار القاهرة - حيفا 31-3-1948م:
لغمت عصابة (شتيرن) الإرهابية الصهيونية، قطار القاهرة - حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار (40) شخصاً وجرح (60) آخرون.
 
- مجزرة الرملة آذار/1948م:
خطط لهذه المجزرة ونفذها الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها (25) مواطناً عربياً.
 
- مجزرة دير ياسين 9و10-4-1948م:
باغت الصهاينة من عصابتي (الأرغون وشتيرن) الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء وأطفال والشيوخ، ولم يجرؤ الإنجليز على إرسال قواتهم، واستمرت المجزرة (13) يوماً، أما الشهداء فقد تراوح عددهم من (290) إلى (310) شهداء.
 
- مجزرة أم الشوف 1948م:
أجرت وحدة من عصابة (الإتسل) الإرهابية الصهيونية تفتيشاً في قافلة من اللاجئين في قرية أم الشوف، فوجدت مسدساً وبندقية، فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.
 
- مجزرة الصفصاف 1948م:
دخل الغزاة الصهاينة إلى قرية الصفصاف، وأخذوا (52) رجلاً من أهلها، وربطوهم بحبل، واقتادوهم إلى بئر، ثم أطلقوا عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب، فتاة عمرها (14) سنة اغتصبها القتلة، وقتلوا أربع فتيات أخريات.
 
- مجزرة جيز 1948م:
دخل الصهاينة قرية جيز فقتلوا إمرأة وطفلاً رضيعاً، وقتلوا أيضاً (11) شخصاً آخرين من أهل القرية.
 
- مجزرة وادي شوباش 1948م:
قامت قوة من الإرهابيين الصهاينة بقيادة (رحبعام زئيفي) بقتل كل الذين كانوا داخل خيمة بدوي في وادي شوباش.
 
- مجزرة عرب العزازمة 9-1950م:
قامت قوات الاحتلال الصهيوني، مستعملة السيارات المصفحة، ومستعينة بالطائرات، بطرد (4071) بدوياً من قبيلة العزازم، من منطقة العوجا المجردة من السلاح على الحدود المصرية، وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراء سيناء، وقد قتل الصهاينة خلال ذلك (13) شخصاً بينهم نساء وأطفال.
 
- مجزرة شرفات 7-2-1951م:
في الساعة الثالثة من صباح السابع من شباط عام (1951م) قدمت ثلاث سيارات من القدس المحتلة، ووصلت إلى مسافة تبعد ميلين إلى الجنوب الغربي من المدينة، وهناك توقفت السيارات وأطفأت أنوارها وترجل منها حوالي ثلاثين صهيونياً ثم تسلقوا المرتفع الذي تقوم عليه قرية شرفات، وأحاطوا ببيت المختار، وبثوا الألغام في جدرانه وجدران البيت المحاذي له ونسفوهما على من فيهما، وأسفرت مجزرة شرفات عن سقوط عشرة شهداء.
 
- مجزرة بيت لحم 1-6-1951م:
تقدمت دورية صهيونية تبلغ ثلاثين جندياً، بالقرب من بيت جالا التي تبعد كيلومترين عن بيت لحم فنسفته على من فيه، وأسفر النسف عن مقتل صاحب البيت وزوجته.
 
- مجزرة بيت جالا 11-1-1952م:
هاجمت قوات صهيونية مدينة بيت جالا فقتلت (7) مدنيين رجلاً وامرأتين وأربعة أطفال.
 
- مجزرة القدس 22-4-1953م:
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني النار على مدنيين عزل في ساحة مكشوفة أمام بوابة دمشق في مدينة القدس، فاستشهد منهم (10) أشخاص.
 
- مجزرة مخيم البريج 28-8-1953م:
هاجم الإرهابيون الصهاينة مخيم البريج وألقوا قنابل يدوية من نوافذ الأكواخ ثم اطلقوا الرصاص على اللاجئين في المخيم فقتلوا (20) شخصاً وجرحوا (62) آخرين.
 
- مجزرة قبية 14 و 15-10-1953م:
قامت قوات صهيونية بتطويق قرية قبية، وعزلتها عن سائر القرى المجاورة، ثم بدأت بقصف القرية بشكل مركز بمدافع الهاون، وقدر عدد البيوت التي نسفت بـ (56) منزلاً، بالإضافة إلى مسجد ومدرستين وخزان مياه، بلغ عدد الشهداء في هذه المجزرة (67).
 
- مجزرة منحالين 1954م:
في الثامن والعشرين من آذار هاجمت قوة من المظليين الصهاينة قرية نحالين وقتلت تسعة من أهلها، وجرحت تسعة عشر شخصاً آخرين.
 
- مجزرة غزة 28-2-1955م:
ارتكب العدو الصهيوني مجزرة في مدينة غزة، لتكون حصيلة المجزرة (39) شهيداً و(33) جريحاً (94).
 
- مجزرة غزة 5-4-1956م:
قصف الغزاة الصهاينة، وسط مدينة غزة الآهلة بالسكان وفيهم عدد كبير من اللاجئين، بمدافع الهاون عيار (120) ملم، كما قصفت مدفعية العدو قرى دير البلح وعبسان وخزاعة فكانت الخسائر (60) شهيداً مدنياً.
 
- مجزرة قلقيلية 10-10-1956م:
تسللت إلى مدينة قلقيلية قوات صهيونية وأخذوا بإطلاق النار بشكل عشوائي وسقط في هذه المجزرة (70) شهيداً.
 
- مجزرة كفر قاسم 29-10-1956م:
بدأت المجزرة عند طرف القرية الغربي أي إن المجزرة بدأت قبل غروب الشمس، واستمرت لأكثر من سبع ساعات وقد أمر الملازم (غبرائيل دهان) سريته المكلفة بتنفيذ المجزرة، بإطلاق النار وأمر الجنود الأهالي بالوقوف صفاً واحداً وصاح العريف (شالوم عوفر): (احصدوهم فسقط الشهداء وكانت حصيلة هذه المجزرة «49» شهيداً).
 
- مجزرة خان يونس 3 إلى 5-11-1956م:
تعرضت مدينة خان يونس لمجزرة بشعة في خزاعة وعبسان وبني سهيلة وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من (500) شهيد.
 
- مجزرة مخيم خان يونس 3-11-1956م:
قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، ونفذ القتلة مجزرة رهيبة داخل المخيم، راح ضحيتها أكثر من(250) شهيداً من السكان المدنيين.
 
- مجزرة مخيم خان يونس 12-11-1956م:
قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني، بتنفيذ مجزرة في نفس المخيم، راح ضحيتها (375) من سكان المخيم.
 
- مجزرة السموع 1961م:
أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية السموع وعلى قرية رافات المجاورة لها، وبلغ عدد ضحاياها (18) شهيداً و(134) جريحاً.
 
- مجزرة القدس 5 إلى 7-6-1967م:
أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة القدس وسكانها، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة، جواً وأرضاً، وبموجات من رصاص الرشاشات، مما أدى إلى استشهاد حوالي (300) من المدنيين.
 
- مجزرة مخيم رفح حزيران/1967م:
إبان عدوان حزيران (1967م) اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، وأطلقوا النار على (23) رجلاً فقتلوهم جميعاً.
 
- مجزرة الكرامة 20-7-1967م:
ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فاستشهد نتيجة ذلك (14) شخصاً من المدنيين الفلسطينيين، وجرح القصف (28) شخصاً.
 
- مجزرة الكرامة 9-2-1968م:
ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية الكرامة الأردنية، فقتلوا موظفي الأونروا، وأصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين، وقتلوا (14) شخصاً وجرحوا (50) آخرين.
 
- مجزرة مخيمات لبنان 14 إلى 16-5-1974م:
هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد (50) شخصاً من المدنيين وإصابة (200) آخرين بجراح.
 
- مجزرة صبرا وشاتيلا 16 إلى 18-9-1982م:
إقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا، مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية، وقد إستمرت هذه المجزرة ثلاثة أيام حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها، من نساء وأطفال وشيوخ، وكانت حصيلة الشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص (3500) شهيداً.
 
- مجزرة مخيم عين الحلوة 16-5-1983م:
اندفع الصهاينة قوة قوامها (1500) جندي، تؤازرهم (150) آلية، وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة دون تمييز الأحياء السكنية في المخيم، وسوق الخضار، واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً، أسفرت هذه المجزرة عن تفجير (14) منزلاً على رؤوس أصحابها، وتفجير متجرين، واعتقال (150) من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة، وإصابة (15) شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح.
 
- مجزرة حرم الجامعة الإسلامية في الخليل 26-7-1983م:
قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة، تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني، باقتحام حرم الجامعة الإسلامية في مدينة الخليل، وأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة (22) آخرين بجروح.
 
- مجزرة نحالين 13-4-1989م:
إرتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية نحالين مجزرة ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية.
 
- مجزرة عيون قارة 20-5-1990م:
قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني، بفتح نيران رشاشه، على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر في عيون قارة الفلسطينية، قرب تل أبيب فسقط سبعة عمال شهداء على الفور.
 
مجزرة المسجد الأقصى 8-10-1990م:
قامت قوات كبيرة من جيش العدو وحرس الحدود وقوات المخابرات، بالتعاون مع عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين، بمحاصرة مدينة القدس ومحاصرة الحرم القدسي الشريف، واقتحموا باحة الحرم واقترفوا أكبر مجزرة صهيونية في مدينة القدس، عند صلاة الظهر، وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص (21) شهيداً، بينما أصيب أكثر من (800) مواطن مقدسي بجراح، واعتقل أكثر من (250) آخرين.
 
- مجزرة الحرم الإبراهيمي 25-2-1995م:
وقعت عندما أقدم مستوطن يهودي على اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد (24) فلسطينياً.
 
- مجزرة حي الدرج بغزة 22-7-2002م:
وقعت في ساعات الليل المتأخرة، حينما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع (إف 16) قنبلة تزن (100) رطل على بيت بدعوى تواجد الشيخ صلاح شحادة فيه وهو القائد الأبرز لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مما أدى إلى تدمير كامل لعشرات البيوت المجاورة، وكانت نتيجة هذه المجزرة البشعة استشهاد (17) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال.
 
- مجزرة بني نعيم بالخليل 1-9-2002م:
حيث إعترض جنود حاجز عسكري إسرائيلي سيارة كان يستقلها خمسة عمال فلسطينيين، وبعد أن أوقفهم جنود الاحتلال فتحوا النار عليهم بصورة مكثفة، مما أسفر عن استشهاد أربعة عمال وإصابة الخامس بجروح خطرة.
 
- مجزرة جنين في3-3-2003م:
إجتاحت إسرائيل جنين أولاً ثم كافة بلدات وقرى الضفة الغربية، وقصفت المساجد والكنائس، وأغلقت البيوت على سكانها، وقصفتها فوق رؤوسهم، وذلك بعد انتهاء مؤتمر قمة بيروت العربية، وكانت حصيلة المجازر المئات من الشهداء الفلسطينيين.
 
- مجزرة رفح 18-5-2004م:
حدثت إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوبة بغطاء جوي في الأحياء الجنوبية من مدينة رفح وهدمت مئات المنازل ودمرت البنى التحتية في أحياء تل السلطان والبرازيل والسلام وعلى مدى ثلاثة أيام ارتكبت مجازر بشعة راح ضحيتها (51) فلسطينياً من بينهم (19) طفلاً بالإضافة لإصابة العشرات بجروح.
 
- مجزرة الشجاعية 6-9-2004م:
حيث أطلقت مروحيات إسرائيلية خمسة صواريخ على مخيم تدريبي في ملعب رياضي، يقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد (16) مواطناً وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
 
- مجزرة شمال قطاع غزة 28-9-2004م:
إستمرت حتى (15-10-2004م) إجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلالها مدن محافظة شمال غزة وأطلقت الصواريخ والرصاص الحي على المواطنين من الجو والبر، وجرفت مئات الدونمات الزراعية وآبار المياه، وأسفرت عن استشهاد (127) مواطناً من مختلف الأعمار وإصابة ما يزيد عن (500) فلسطيني بجروح متفاوتة.
 
- مجزرة بيت لاهيا شمال قطاع غزة 4-1-2005م:
حيث أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مسمارية باتجاه مجموعة من المواطنين والمزارعين، جلهم من الأطفال، فقتلت ثمانية، ثلاثة منهم أشقاء وخمسة من عائلة واحدة وأصابت حوالي عشرة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة.
 
- مجزرة عائلة غالية 9-6-2006م:
حيث استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية بقذائفها الرشاشة الثقيلة عائلة فلسطينية أبو غالية، عندما كانت تصطاف على شاطئ بحر غزة في منطقة السودانية، مما أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة المذكورة بينهم الأب والأم وإصابة باقي أفراد العائلة أربعة أفراد بجروح خطيرة.
 
- مجزرة شارع صلاح الدين بغزة 13-6-2006م:
ووقعت حينما أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا باتجاه سيارة فلسطينية كانت تسير في شارع صلاح الدين بالقرب من مشفى الشهيد محمد الدرة شرق مدينة غزة وكان نتيجة هذه المجزرة استشهاد (11) مواطناً فلسطينياً منهم أربعة أطفال وأربعة من أفراد الطواقم الطبية الذين هرعوا للمكان لإسعاف الجرحى.
 
- مجزرة عائلة أبو سلمية 12-7-2006م:
عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز (إف 16) قنبلة ضخمة زنتها طن واحد على منزل عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة مما أودى بحياة تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه.
 
- مجزرة بيت حانون في 8-11-2006م:
وقعت حينما أطلقت المدفعية الإسرائيلية أكثر من عشر قذائف على مبنى سكني في بيت حانون شمال قطاع غزة والمباني المجاورة له وهم نائمون فأوقعت (18) شهيداً جميعهم من عائلة العثامنة باستثناء شهيد واحد ومعظم الشهداء كان من النساء والأطفال.
 
الصوره أبلغ من الكلام أحيانا
 

"همسه: لن ننساكم, لن ننساكم, ولن ننساكم مهما حيينا"

13 تعليقات على “هل نسينا ؟؟”

  1. 1) dots...:

    ليتنا نستطيع ان ننسى

  2. 2) سهيل:

    السلام عليكم,

    أختي “دوتس” لن ننساهم أبدا وسوف نُعلم هذا التاريخ لأبنائنا لكي لا ينسونه ويعرفون ظُلم هذا العدو أبد الدهر

    سهيل

  3. 3) من كل ضد وضد تلقين فيني:

    السلام عليكم والرحمه ..

    اشكرك يا سهيل على التذكير ولو اننا اصلا ما نسينا ابد ,,
    وانا متاكده من شي واحد انه كل واحد فيننا بيموت من الغصه على الوضع اللي وصل له العرب ,, حروب اسرائيل والعرب على مر السنين ,, كانت كلها مخزيه للعرب لانه ولا حرب فيهن فاز العرب .. الا حرب وحده وما نقدر ننكر اللي هي حرب السادات ضد اسرائيل .. واللي للاسف ادت لثوران كل مصر والرؤساء العرب على السادات لانه هالحرب انتهت بالسلم ويا اسرائيل ورد قناه السويس لمصر ,, واللي للاسف كان الاهم انه ما تكلم ولا فج موضوع فلسطين ويا الاسرائيليين ابد ,, ولا حاول يفاوضهم فيه .. فيحين الفلسطينيين كانوا يأملون منه العكس تماما ,, فتقريبا صار خذلان للامال العربيه اجمل .. الموهم موضوعنا الحين ,, اني وانا اسمع هالكلام اللي ادرسه حاليا كمنهج في الجامعه , يرتفع ضغطي جد ,, وود الواحد يسير وينتف الاسرائيليين ..

    لكن انهي الموضوع واقول ياخي ,, شي واحد تاكد منه بدت معاناتنا صح بوجود اسرائيل ولا فرنسا ولا بريطانيا في الشرق الاوسط ,, لكن مشكلتنا واساس بدايه كل هالمشاكل خيانات في الحكومات العربيه = اقولك مثال = اول خيانه :الملك فاروق اللي كان ويا العلمانيه والغرب على طول الخط وكان واحد من اسباب خساره العرب في حرب 1948 اللي كانت بين العرب واسرائيل مع ان العرب كانوا تقريبا بيفوزون .. وبسبب خيانته توجهت له اصابع الاتهام واسقطوه وحطوا بداله جمال عبد الناصر ..
    ثاني خيانه = خيانات ملك الاردن الكثير هذاك الوقت اللي كان ربيع اسرائيل وامريكا ..
    ياخي لو ارمس من اليوم لباجر ما بخلص ,, بس اقول شي واحد .. نحنا نفسنا سبب البلا اللي نحنا فيه ,, اولا واخيرا ومحد يقدر يقول لا .. نحنا شعوب سلبيه جدا .. ما نتحرك نبا نعيش تحت ظل هالاجانب اللي يأكلوننا وناخذ منهم كل شي حتى خلقاننا ..
    وانتهينا باننا نلطم خدودنا ونحاول نتناسا كل جديم ,, وفشلنا على مر التاريخ , وعلى فكره هالمجازر تنعد على الاصابع ,, في حين في عشرات وعشرات من المجازر اللي مب معروفه ولا انكتب عنها في كتب التاريخ ومخفيه ,, والعالم ما يدري عنها .. لين الحين ولين باجر ,, واسرائيل ما بتوقف اللي تسويه الا يوم نحنا بنوقف في ويهها يد وحده ,, مخلصين لبعض بيينا وفا وقوه ايمان ,, وهذا كله ما بيستوي الا بعلم ربك ,, في احداث اخر الساعه يوم بتستوي معركه عظيمه بين المسلمين والغرب واسرائيل .. اكيد الكل يعرف عن الموضوع ومب لازم ارمس عنه . .

    والله يعوض علينا .. تذكير ومتذكرين بس نحتاي ايمان قوي يحركنا .. ويوعينا من السبات اللي نحنا فيه ..

    وشكراا ^,^ ( شرحت المنهج كله لووول)

  4. 4) بلا حدود:

    أخي سهيل .. !!

    أنا مستعد أن أنسى و من غداً إن شاء الله
    لكن اتمنى أن يعترف العالم بهذه الأيام

    شكراً لاستفزازي في منتصف الليل

  5. 5) الصامــت:

    لا تقلب المواجع يا سهيل :(

  6. 6) سهيل:

    الاسلام عليكم,

    أختي “من كل ضد” ما شاء الله عليج تعليقج بصراحه أقل شئ يمكن أقول عنه هو أنه تعليق 5 نجوم, وبصراحه كفيتي ووفيتي بتعليقج على الموضوع, وأشكرج جزيل الشكر على المرور والتعليق وما قصرتي أبد, تسلمين مره ثانيه

    أخوي “بلا حدود” أشكرك على الرد وما قصرت على المتابعه, أخوي هل تتوقع أن العالم بشكل عام والغرب بشكل خاص بيعترفون بهالمجازر اللي إرتكبوها هالصهاينه ؟؟ العفو ولكني ما حبيت أستفز أي حد بهالموضوع, ولكن الموضوع فقط للتذكير أننا لن ولم ننسى

    أخوي “الصامت” في البدايه يا مرحبا بك مره ثانيه في مدونتي المتواضعه, وأشكرك على التعليق وما قصرت أخوي, الموضوع ليس لتقليب المواجع أكثر من أنه للتذكير والتنويه على حقنا المسلوب

    سهيل

  7. 7) MYTH.Graphy:

    ولمثل هذا ينفطر القلب من كمد !!!!!

  8. 8) سهيل:

    السلام عليكم,

    أختي “MYTH.Graphy” صدقتي, ولمثل هذا ينفطر القلب من كمد

    سهيل

  9. 9) alia:

    السلام عليكم,

    صحيح أنها أحداث مهمة والمفروض أن لا ننساها ..

    لكن يبقى النسيان نعمة عظيمة انعمها الله علينا لأنه لولا النسيان أعتقد أن الكثير منا سيفقد صوابه ..

    ومن حكمة رب العالمين أن الإنسان يستطيع نسيان المصائب التي تواجهه حتى يكمل حياته.. فمثلا كيف يستطيع أحد أن يعيش عندما يفقد شخص غالي عليه أمه أو أبيه أو إبنه دون أن ينسى ولو ساعه !!

    أعتقد بتكون حياته جحيم .. !

    ودمتم سالمين

  10. 10) cheater:

    النسيآن نعمَه
    الحمدلله عليـهآ ،
    عزآئنآ الوحيد انهم شهدآء , ,

    شكراً سهيل

  11. 11) سهيل:

    السلام عليكم,

    أختي العزيزه “alia” في البدايه أهلا وسهلا بكٍ في مدونتي المتواضعه آملا أن تكوني من زوارها الدائمين إن شاء الله, وشاكر لج ردج الطيب وتعليقج على الموضوع, وصدقتي “النسيان” نعمه من نِعم الله تعالى خص بها الإنسان, ولكن أنا أتكلم عن “الحق المسلوب” والذي لن ينساه أي شخص, كالظُلم مثلا لا أحد يستطيع نسيان الظُلم على سبيل المثال, وشكرا لج مره آخرى

    أختي العزيزه “cheater” شاكر لج مرورج الطيب وردج على الموضوع أختي العزيزه, نعم عزاؤنا الوحيد أنهم شهداء عند الله تعالى

    سهيل

  12. 12) alia:

    **هذا تعليق خاص للكاتب فقط**

  13. 13) وردة الاقصى:

    اخي سهيل بارك الله فيه لما نقلت لنا فنحن لم ننسى ولن ننسى ما حدث ولكن نحاول ان نتناسى لكي نستطيع ان نعيش ولكن لن ننسى لاننا اذا نسينا فقد ذهب حقنا بالهواء ولن ننسى الظلم والقهر الذي الم بنا وما زال يلم بنا لانه شيء موجع ومؤلم ويعصر القلب عصرا ان تظلم وان تسلب ارضك وحقك بالحياة كاي انسان اخر له وطن وله هوية خاصة به ليس مثلنا نحن نحمل الهوية الفلسطينية الزرقاء التي تدل على اننا لا جئين او منبوذين من فئات عديدة شكرا لك لانك تهتم بما حصل من مجازر وما زالت تحصل على فكره انا فلسطينيه من الصفصاف ومن مخيم عين الحلوه اشكرك
    تحياتي

إكتُب تعليقك