حولنا مآسي !!
عندما أقرأ الجريدة عن الأخبار التي تتعلق "بإماراتنا الحبيبه" أُصدم في الأخبار التي يتم نشرها بصراحه, قتل, وتخريب, ونهب, وسرقه, وحرب عصابات, بصراحه في بعض الأحيان أشُك أن هذه الحوادث حدثت هنا !! لا لشيئ ولكن لحداثت هذه الأمور علينا وبيننا !!
ففي القريب الآجل, كان الشخص منا يترُك سيارته تعمل ويذهب لإنهاء معامله في دائرة ويرجع ويجدها كما هي من دون أن يلسمها أحد, أو يفتحها حتى, ولكن "الأول تحول" كما يُقال, ففي الوقت الحالي الواحد منا يخاف على سيارته "القرمبع" من السرقه لكثرة سارقي السيارات !!
في القريب الآجل أيضا, كانن "نسوان الفريج" يخرجن ليتمشن على الرصيف المُمتد أمام بيوتهن من دون أدنى خوف, ولكن أيضاً "الأول تحول" فبعد محاولة سرقة مرأه ذهبت لكي تتمشى وسمعت أذان العشاء وذهبت للقسم الخاص للنساء لكي تُصلي ودخول "حرامي" في مُصلى النساء ومحاولة سرقة حقيبة يدها لولا الله ستر وكان لديها طفل صغير وما أن دخل "الحرامي" بدأ بالصراخ مما أدى إلى فزع "الحرامي" وهروبه مُطلقاً رجليه مع الريح قبل أن يقبض عليه المصلُون
شباب "عطّالي.. بطّالي" عمل شله وسمّوها "شلة قطاو الليل" وحملوا معهم أسلحة بيضاء وبعض السكاكين والهراوات, وما أن يروا أحد في الشارع نزلوا فيه ضرب ليثبتوا أنهم هُم المسيطرون على الوضع, وذلك بضرب شاب أعزل ليس لديه أي شيئ ليُدافع عن نفسه كأبسط قوانين القتال أو حتى أن ينزل منهم شخص لكي يواجه هذا الشاب الأعزل, والذي تم ضربه وأدى إلى نسبة عجز كبيره في جسمه, وبعد الحادثه "ينخشون" في مزارع مهجوره حالهم كحال "قطاو الشوارع" تم إلقاء القبض عليهم من أذونهم من دون أدنى مقاومه "ونعم المرايل"
شلة شباب من الجنسيه العربيه, عملوا شله أيضاً ليكونوا "أبضايات الحاره" ودخولهم على شلة "مهنده" مخالفين لقانون الإقامه في الدوله لكي يفردوا عضلاتهم عليهم ويسرقوهم, ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان مما أدى إلا تشابك عنيف بين المجموعتين وأدت هذه الواقعه لمقتل شاب من الجنسيه العربيه وضرب آخر وهروب الثالث واضعاً في حساباته المثل المقيول "يا روح ما بعدِك روح"
محلات المجوهرات وحوادث السطو عليها باتت أمر عادي جداً, ومن يرى الفيديو المُسجل لحوادث السطو على محلات المجوهرات يقول أن هذا فلم أجنبي تم تصويره في الدوله, ولكن الذي يُشاهد هذا التسجيل لا يعرف أن هذه الواقعه حقيقيه 100% وليس جزء من أجزاء الفلم الشهير "جيمس بوند 007" للأسف الشديد
مواطن تمت سرقته في وضح النهار بمبلغ وقدره 200 ألف درهم !! حيث قام بسحب المبلغ المذكور من البنك, وبعد ركوبه لسيارته الخاصة, قام أحد الأشخاص باخباره أن اطار سيارته تالف "امبنشر" !! فقام الأخ بفتح باب سيارته لإلقاء نظره على الإطار وهو في داخل السياره, ولكن الرجل الآخر وبطريقه معينه أخرجه من سيارته الخاصه لكي يلقي نظره, وفي خلال الحديث مع الرجل قام رجل آخر بفتح السياره وأخذ الظرف الذي به المبلغ المذكور وهرب, فقام الأخ بمطاردته ولكنه لم يستطع اللحاق به وذهب المبلغ في مهب الريح !!
هل تصدقون هذه الحوادث التي تحصل ؟؟ وهل تصدقون أن هذه الحوادث وقعت وفي تزايد ملحوظ ؟؟ في جميع إمارات الدولة حتى العاصمة أبوظبي التي تُعد أكثر مكان آمن من أي سرقات في زمن قريب ؟؟ حيث أن الشخص يستطيع ترك سيارته مفتوحة ويذهب لقضاء عمله ويرجع ويجدها كما هي, إلا أن هذا كان منذ زمن وليس الآن كما نسمع من حوادث سرقات ونهب التي حتى لم تسلم منها السيدات في المساجد !!
ويجب أن نطرح على أنفسنا الكثير الكثير من التساؤلات, هل هي أثر من آثار العمالة الوافدة الهاربه ؟؟ هل المشكله مشكلة نقص الأمن ؟؟ هل هو غلاء المعيشة التي تشهده الدولة ؟؟ أم هل هي ضريبة السياحة المفتوحه التي تنتهجها بعض إمارات الدولة منذ زمن قريب ؟؟ وهل وهل وهل و"هلِّلوا" معي من هذه اللحظه حتى اليوم التالي, فأعتقد أن الإجابة الوافيه والشافيه لن نصل إلى حلها في نهاية المطاف.


May 27th, 2008 @ 6:18 pm
ما اقول إلا الله يعينا بس !!
ترى وايد بلاوي بس الحكومه متستره عليهن ..
الحين لاشي امان ولا هم يحزنون , عيالنا الصغار ما يلعبون ف الفريج
بسبة هالناس , تذكرت سالفة , قبل فتره صديقي كان يتمشى في الفريج
بعد العشى , ريااضه على قولته , المهم مشى مسافه طويله , لاحظ شلة باكستانيه يلحقونه
فوق الـ 10 , يمشي بسرعه هم يمشون وراه , جان يركض , وبدت المناورات LOL
حيث انه وقام تخشش بين الحارات والسكيك , عسب يفلح من قبضتهم ..
حتى دخل بيوت ناس وناس :S
يمكن البعض فج حلجه ويقول ” شو ها يقول ؟ ”
لكن هذا الواقع ومحد اعتقد بيصدقه ..
تسلم اخويه ^_^
May 27th, 2008 @ 6:27 pm
السلام عليكم,
أخوي العزيز “الصامت” أشكرك جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرت على إبداء وجهة نظرك في الموضوع
يتحمد ربه ربيعك, لأنه لو طاح بين يدين شلة “الباكستانيه” هذيل ما بيطلع من بين يدينهم صاحي أبد, ولكن الله ستر ويت سليمه مع ربيعك
الله يديم نعمة الأمن والأمان في هذا البلد, آمين ثم آمين ثم آمين
سهيل
May 29th, 2008 @ 8:47 pm
السلام عليكم
بالفعل ,, عند عودتي اليوم من العمل وعند سماعي لـ نشرة الإمارات على إذاعه أبوظبي التي صرحت بالقبض على عصابة لا أذكر ماالذي فعلته
تواردت في ذهني ,, نفس الأسئلة التي سألتها
هل إلى هذا الحد أصبحت الدولة!!
أين الأمن والأمان الذي كنا نشعر به سابقا!!
الأمور من بسيطة إلى معقده
ومن سيئ إلى أسوأ
الله يستر علينا يارب
* بالمناسبة ,, مدونتك الآن رائعه بعيدا عن اللون الأسود ^^
May 29th, 2008 @ 11:21 pm
السلام عليكم,
أختي العزيزه “ريماني” أشكرج جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرتي على إبداء وجهة نظرج في الموضوع
تم إلقاء القبض على عصابة متخصصه في “سرقة المنازل” وعندما تم القبض عليهم تبين أن أفراد العصابه جميعهم “منهيه أقاماتهم” !!!
نعم, النعمه الوحيده والتي ولله الحمد “مستقره” هي نعمة الأمن والأمان في هذه الدوله, علما توجد بعض الدول الأخرى التي لا توجد بها هذه النعمه
* بالمناسبه, أشكرج على النقطه والحمدلله أن التصميم الجديد أعجبكٍ, والتصميم القديم كان لونه “بني غامق” وليس أسود =)
سهيل
June 1st, 2008 @ 9:08 am
مرحبا وسهلا
عزيزي نجم سهيل
أشكرك على زيارتك لمدونتي المتواضعة
كنت أتمنئ بزيارة اخواني الاماراتيين لمدونتي ولكن لاحياة لمن تنادي …
بخصوص موضوعك
لقد كفيت ووفيت ولكن أردت اضيف شئ علينا جميعا ان نتكاتف لأننا جميعا نعيش على هذه الأرض الطيبه بالإبلاغ عن أي شئ نراه غير قانوني الشرطة والجهات الحكومية لايكونون في كل مكان نتواجد ولكن بكبسة زر 999 سوف يأتون لك الحمدالله على نعمة الأمن والأمان لا نزال أحسن عن بلاد شقيقة وصديقة
June 1st, 2008 @ 9:18 am
السلام عليكم,
أخوي العزيز “ظبياني” أشكرك جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرت على إبداء وجهة نظرك في الموضوع
نعم صدقت, يجب علينا أن نتعاون مع الشرطه والجهات الأخرى في حال رأينا أي مخالفه أو إنتهاك للقانون أمامنا
أخوي بخصوص الزياره, أتمنى أن أكون الأول والآخرين من بعدي =)
سهيل
June 1st, 2008 @ 11:56 pm
الأوضاع في هذا الوطن الغالي في تدهور مستمر.. و لا أدري متى سينتفض المسؤولون ليتعرفوا بالواقع، أظن أن انتشار العمالة الوافدة و الخلل الرهيب في التركيب السكانية هو السبب الرئيسي في غياب الأمن.. فالعمالة يتم استقدامها دون وجود أي قيود أو قوانين تفرض النظر في الخلفيات التي جاؤوا منها و التحقق من سجلاتهم الإجرامية.. هذه هي ضريبة التحضر و التمدن الذي نتوق إليه..
June 2nd, 2008 @ 12:37 am
السلام عليكم,
أختي العزيزه “أرجوحه” في البدايه أود أن أُرحب بكِ في مدونتي المتواضعه آملا أن تكوني من الزوار الدائمين, وأشكرج جزيل الشكر على المرورا لطيب والرد الأطيب وما قصرتي على إبداء وجهة نظرج في الموضوع
نعم أحد أبرز مُسببات هذه الأمور الخارجه عن القانون هي التركيبه السكانيه التي دائما ما تكون “مُختله” للأسف الشديد, وأعتقد أن الحل الوحيد هو التعاون مع السلطات بأكبر قدر ممكن
سهيل
June 3rd, 2008 @ 12:29 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعترف إني مقصره في حق مدونتك يا سهيل بس إنته تعرف ظروف عملي !
موضوع ساخن ينافس سخونه جونا ما شاء الله
وأنا أعتقد هاي ضريبة الإنفتاح … فلكي نصل إلى مصاف المدن والدول العالمية علينا أن نتقبل مثل هذه الظواهر
طبعا أنا ضد هالفكرة… لكنها ماراح تنحل بين يوم وليله… هاي يبالها قوانين رادعه وتكاتف جهات حكومية وخاصة… ويبالها ناس تتكلم
مشكلتنا هالصمت المطبق من قبل المواطنين… لا نطالب ولا حتى نتساءل!!!
June 3rd, 2008 @ 12:58 am
السلام عليكم,
أختي العزيزه “عاشه” أشكرج جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرتي على إبداء وجهة نظرج في الموضوع, وبالحل ومعذوره وعساج ع القوه
أختي, نعم تعددت المُسببات والنتيجه واحده, إنفتاح سياحي كبير, عماله سائبه, هروب خدم, غلاء المعيشه وارتفاعها, وأهم من هذا وذاك غياب “الروح الوطنيه” في بعض المواطنين بكل صراحه
لن نستطيع أن نجد حل جذري لهذه المآسي, ولكن وفي الجانب الاخر نستطيع التقليل منها ولو كنوع من ردت الفعل الطبيعيه إزاء هذه الظواهر الجديده في المجتمع
مشكلة “بعض” المواطنين وللأسف الشديد لا توجد لديه أي “روح وطنيه” يعني وإن قرأ هذه الأخبار يقول “عادي” يمكن اللي تعرض له شخص غريب ولكنه مواطن في الأخير, ولكن إذا - لا سمح الله - أحد معارفه حصل له موقف من هذي المواقف شو بتكون ردت فعله ؟؟
سهيل
December 22nd, 2008 @ 4:19 pm
بذكر موقف ثاني صار الصيف الماضي
أهالي الفريج اللي عدالنا قاموا الصبح “ليتفاجأوا” برمسة ( نجمة إسرائيل ) على أسوار البيوت كلها
الرسمة كانت كبيرة وبالرش الأسود
وبعد التحريات من الشرطة، وسؤال المحلات عن اللي اشترى رش أسود خلال الأيام اللي سبقت الحادثة
مسكوا مجموعة مراهقين مواطنين أعمارهم مابين الـ 15 - 18 سنة
وكـان السبب : الفراغ
بعد لو راسمين علامة هتلر أبرك! لووول