وخرجوا أخيرا !!
كانوا يختبِئون خلف شاشات المحمول والكمبيوتر في غرفهم الصغيره, وكانوا "يخجلون" من فضح أمرهم للعلن, ويحاولون التستُر خلف ستارهم الطبيعي, وأيضا كانوا يتأكدون مع من يتعاملون, ومن أي جنس كانوا, ويحاولون التأكد 1000 مره قبل البوح بأسرارهم للذي يتحدث معهم خلف شاشة الكمبيوتر
هذا كان في السابق, وأما الآن فقاموا يخرجون للعلن ويقولونها بكل صراحه وبالفم المليان "نحنُ جنس ثالث ورابع وعاشر" وفوق "شينهم يا قواة عينهم" قاموا بإنشاء موقع لهم فهُنا "الجنس الثالث" الخاص للإمارة الفلانية, وهُنا "الجنس الرابع" بإسم الإمارة العلانية وهلُم جرى
وبعد هذا الخروج عن المألوف من طبيعة الإنسان البشرية التي خُلقوا من أجلها, وخروجهم عن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد الخاصه بالدولة قاموا يُعلنونها علانية أنهم من هذا الجنس المسخ أو ذاك, وبدون تردد ولا خوف حتى من النظره التي سوف يتم النظر فيهم
اليوم فتحوا مواقع مجانية وبدؤوا بنشر غسيلهم ذو الرائحه النتنه, وفي الغد سوف نرى لهم منتديات ومواقع مُستقله حالها حال أي منتدى أو موقع على الإنترنت إذا ما إستمر الحال على ما هو عليه, وسوف يقومون أيضا بنشر غسيلهم الوسخ والنتن أكثر وأكثر, وذلك لأنهم لم يجدوا يد القانون التي تضربهم من حديد, والتي تردعهم بعقوبات صارمه وغير مُحابية لأي أحد مهما كان "منصب أبوه" أو أحد أقرابه وما خلافه "ليخرج كالشعره من العجينه" من الورطه التي هو/هي فيها سيراً على المقوله التي تقول "من أمن العقوبه أساء الأدب" مره ومرتان و50 مره
أصبحوا يتنشرون كالنار في الهشيم, كالسرطان في جسد المريض, كالدم الفاسد في أوردت الجسم, والحل واحد ولا يوجد حل غيره وهو العقوبه الرادعه والتشهير بهم مهما كانت مناصب ذويهم, نعم ينشرون صورهم في الجرائد المحليه سواء كان/كانت ويكون تنفيذ العقوبه على الملأ وفي ساحة عامة بعد صلاة الجمعه سواء بالجلد أو الضرب أو أي شي كان المهم أن يتم تنفيذ العقوبه أمام الجميع
لابد لنا أن نقف جميعا ضد هذه الظاهره التي بدأت تنتشر في مجتمعاتنا المُحافظه, يجب علينا نحن أن نبدأ لصد هذه الظواهر السلبيه والتي بدأت تكثر أكثر وأكثر وبشكل ملحوظ حولنا, لنمنع هذه الظواهر من الإنتشار أكثر يا جماعه, لنحاول أن نفعل شيئ ولو بسيط بدلاً من الوقوف والمشاهدة مكتوفي الأيدي كالمُتفرجين على مسرحيه تحدث على أرض الواقع للأسف الشديد
هذه أحد نتائج الحروب الشرسه على شباب المُستقبل الإسلامي والعربي والخليجي, والنتيجة رجال ناعمين لدرجه أنهم ينافسون نعومة البنات, وبنات خشنات وخشونتهن تُنافس خشونة الرجال !! هل هؤلاء هم آباء وأُمهات المستقبل الذي نُريده ؟؟ هل هؤلاء هم من سوف يُخرِّج لنا شباب المُستقبل القادم ؟؟ إذا كانت الإجابه بنعم, فتأكدوا أن شباب المُستقبل القادم "رايح فيها"


July 20th, 2008 @ 6:29 pm
قالوا الهلاكـُ بإن نرى أبناءنا متمرغين فوق الثرى بدماءهم صرعى هناك مجندلين ،،
قلنا الهلاكـُ بإن تروا أبناءكم متغطرسين في غيهم بذنوبهم لم يرعوا الاسلام دين ،،
لم يجدوا من يردعهم ومن امن العقوبة آساء الادب ، مرارة تجتر قلوبنا منهم ومن أمثالهم ، لا دين ولا قانون ولا ضمير يردع
فـ يا أسفي ،،
July 21st, 2008 @ 12:14 pm
السلام عليكم,
أختي “الفراشة الطموحة” أشكرج جزيل الشكر على المرور والرد على الموضوع, نعم لم يرعوا للإسلام دين أو للعادات والتقاليد ولا حتى للطبيعه البشرية التي خُلِقوا من أجلها ولا لأي شيئ سوى نشر مرضهم وغسيلهم للجميع سيرا على المثل الذي يقول “خالف تُعرف” وللأسف خالفوا جميع الأمور
سهيل
July 22nd, 2008 @ 1:34 am
السلام عليكم ,
الدنيا فوضه اللحين (لا خيال ولا مستحى*)..
انا استغرب بصراحه من الأهل ,, كيف يشوفون عيالهم يسلكون الطريق هذا وساكتين ما يحركون ساكن .. يعني مثلاً .. في الجامعه او الكليه بعض الطالبات يلبسون لبس قريب جداً من لبس الشباب .! ..
طيب هاذي البنت ما يشوفونها اهلها يوم تطلع !.. طيب الام الأب او الأخت او حتى الأخ مهملين لهالدرجه مايعرفون بنتهم منو ترابع ووين تروح .. !
هذا اللي لين اللي مش قادره استوعبه !..
قبل كنت ارحم هالنوعيه الشاذه وكنت اعتقد انه مرض نفسي .. لين يا اليوم اللي كنت اتناقش فـ هالموضوع مع صديق ,, قالي (بنعقهم في حفره و بنشب فيها ظوّ وبنشوف صوت الرياييل والبنات كيف .!)..
اكتشفت مع الوقت ان الشذوذ يبدا (بغرض لفت الأنتباه فقط !).. وطبعاً مع الوقت يتطور هالشي لين يصير شذوذ حقيقي ويطيح الفاس فـ الراس ..
أخيراً ..
اللهم احفظ شباب وبنات المسلمين من كل مكروه
اللهم اهدهم وارحم ظعفهم وجهلهم ..
شكراً لك سهيل ..
July 22nd, 2008 @ 11:44 am
السلام عليكم,
أختي “Cheater” أشكرج جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرتي على إبداء وجهة نظرج في الموضوع
أختي الكل مشترك في هذا الموضوع, من أهل هذه الفئه لين المجتمع اللي هم تربوا وعاشوا فيه, وللأسف غياب الوازع الديني له الأثر الكبير عليهم لأنهم لم يجدوا من يُرشدهم للطريق الصحيح والسوي
الله يسمع منج واللهم آمين, آمين, ومن ثم آمين
سهيل
July 22nd, 2008 @ 2:25 pm
غياب الرادع كما قلت أنت
وغياب العقوبة ،، سبب في انتشار هذا الشذوذ الكريه ،،
ماذا بيدنا أن نفعل ،،
لابد لنا أولا من الإنكار ،، وهذا أضعف الإيمان ،،
ومن ثم الوقوف وقفة قوية متماسكة ضد هذا التصرف ،،
وهنا أقف طويلا ،،
هل فعلا هناك من سيمسك بيدي ويدك ويد من عارض هنا فـ صفحتك ،،
أو من كتب هنا ،،
هل لديهم الجرأة على قول كلمة لأ بصوت عالي ،،
بعدها نفكر ماذا على المجتمع أن يفعل ،،
إحترامي
July 22nd, 2008 @ 7:08 pm
يعني خرجوا خرجوا بمعنى الكلمة..
واذا كنت من قوم 3 >> لقب يديد لهم لووول يعني أنت شئ مو أي شئ
ساعات أحسه من قل الشغل يسون هذي الحركاات..
موضوع كثر الحديث فيه وعن نفسي تعبت من كثر اللي أشوفه..
الأخ سهيل ليس القصد التقليل من قيمة الموضوع >> منو أنتي عسب ترمسين
مير المسألة وصلت حدها ومصخت..
تقبل مروري البسيط ^^
July 23rd, 2008 @ 10:51 am
بصراحه لازم بيظهرون وبنسمع اصواتهم وبنشوفهم شايلين إثيابهم ينشروها للجميع دام مؤسسة حقوق الحيوان وراهم وتدعمهم وتطالب لهم بحقوقهم الحيوانيه حالهم حال الكلاب المدللة في الدول الكافرة.
أمي اتقول انه هاييل هم قول لوط كنت استغرب قوم لوط لليوم عايشين ولكن بعد مرور السنوات فهمت الوالده شو تقصد.
في مره من المرات كنت سايره السوق انا واربيعتي ودشينا محل نسائي (بحت) ها ارد وقول (بحت)
وفجأه وبدون سابق إنذار دخلوا علينا 2 من الجنس الناعم المتنعم (كانوا رياييل)
المهم انا انصدمت ياني عقر بقر على قولت العيايز يعني بقرة شايفه حريقة واربيعتي اتقول حست عمرها واحد من الربع.
دنيا مقلوبة رأسا على عقب.. لازم نتصرف بسرعه لان هاي الظاهرة بدت تنتشر بصورة كبيرة بين الجنسين في أعمار مختلفة.
July 23rd, 2008 @ 7:27 pm
السلام عليكم,
أختي “عابرة” في البداية أرحب فيج في مدونتي المتواضعه وأتمنى أن تكوني من زوار مدونتي الدائمين ان شاء الله, وأشكرج جزيل الشكر على الرد وما قصرتي
نعم أختي أحد المُسببات هو غياب الوازع الديني وأيضا العقوبه الرادعه لهذه الفئه مُنذ بداية ظهور هذه الظاهره على السطح والجميع يعلم قصة غنتوت وكيف فلتوا من العقوبه وتم إخراجهم كالشعره من العجيبنه, وصدقتي يجب علينا جميعا كمواطنين الوقوف ضد هذه الظاهره بالطريقه الصحيحه والتي تأتي بنتائج فعاله, نعم يجب علينا جميعا القول بصوت واحد ومسموع “لا للشذوذ”
أختي “روح العين” شاكر لج متابعتج وردج على الموضوع وما قصرتي على إبداء وجهة نظرج فيه, وتسلمين وما قصرتي ونعم الموضوع أصبح خارج نطاق الإحتمال والتقبل, وخروج هذه الفئة الضاله يجب أن يتم إيقافه بأسرع وقت ممكن لأنهم سوف “يخربون” الذين حولهم
أختي “فريحة فرحان” أشكرج جزيل الشكر على المرور الطيب والرد الأطيب وما قصرتي, صدقتي أختي جمعية حقوق الإنسان وما تدُسه من سم تحت عباءة الإنسانية انكشفوا على حقيقتهم بشكل واضح, وصدقتي كذا وحده من الأهل أخبروني بنفس الحركه محل ملابس نسائيه “بحت” يدخلون فيه “شواذ” لمعاينة بعض البضائع النسائية “البحته” ويدخلون ويجربون أيضاً !!
نعم بدؤوا في الإنتشار أكثر وأكثر ويجب على الجميع أن يتكاتف ويوقف هذا الإنتشار وكم أتمنى أن يتم إنشاء شرطة خاصة بهذه الأشكال الشاذه لكي يتم القبض عليهم والتصرف معهم بالأساليب الصحيحه والمناسبه لكل حاله
سهيل
July 24th, 2008 @ 1:57 am
طيب ،،
الحين أنا أطلب منك ، بما إنك فتحت الموضوع
تقول لي ،،
وش الحل ، الكلام بس ؟؟!!
July 24th, 2008 @ 6:12 pm
السلام عليكم,
أختي “عابرة” شاكر لج مرورج وما قصرتي على الرد والمتابعه, الحل هو “درهم وقايه خيرٌ من قنطار علاج” لازم ننشر “الثقافه التوعويه” من خلال مدوناتنا اللي نكتب فيها, ولو أن هالشي أقل الإيمان, ولكن ما عليه لو ننشر ونكتب ونعترض على هذه الظاهره السلبيه والظاهر السلبيه الأخرى اللي باديه تنتشر بين الجيل الصاعد
سهيل
July 24th, 2008 @ 9:52 pm
الله المستعاااان
هذ ا هو الإنتكاس في الفطرة بسبب تأخر الزاوج .. واختفاء الوازع الديني والأخلاقي والتربية الغير سوية لأهالي غير مؤهلين للتربية
الله يستر علينا ويعافينا
July 25th, 2008 @ 8:07 pm
لا أستطيع أن أقول إلا
لا حول و لا قوة إلا بالله
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
July 27th, 2008 @ 2:30 pm
مرحبا ً ,,
نعم للاسف اصبحوا يشهرون بأنفسهم لأن لارادع لهم ,,
القانون والعقوبه هما الرادعان
فمثلا ً لو استمرت حملة مطاردة الشاذين التي كانت في دبي قبل اسابيع
لكان ذلك خيرا ً ,,
لو ان تقوم الشرطة بذلك دون اطلاق حمله الكل يعرف بها لكان افضل حتى لا يقبع الشاذون في منازلهم طوال تلك الفتره
مثلا ً ان يقوم افراد التحريات في المجمعات والمرافق العامه بالتجول والامساك بكل شاذ وشاذه وان يكون افراد التحريات من الرجال والاناث
فسيخاف كل الشاذون من تلك العمليه
ثم لن يتم ايداعهم فالسجون ولا نريد غرامات ماليه
لان هناك من يصرف عليهم سواء الاهل ام عشاقهم بالتالي الاموال متوفره
لكن ليكن هناك حبس تحت مسمى الاصلاح , كالمصحه
تتم معالجتهم نفسيا ً على يد اطباء نفسيين لإرجاعهم الى حقيقتهم ومباشرة الحياه الطبيعيه
لو ان الحفلات الليليه تكون تحت رقابه ( لان مستحيل تمنع ) والرقابه تكون من قبل افراد التحريات بزي ً مدني لا عسكري
فسيخاف الشاذون وعشاقهم وسيفكرون مليا ً قبل الشروع باقامتها
لو ان في دولتنا تمنع حفلات ( المعلايه = مقر الشواذ ) لكانت الدنيا نوعا ً ما بخير
فتلك الحفلات تجمعهم , فليتم منعها , ومن يقوم بجلبها يعاقب ,
الحديث طويل وياريت ياريت لو ان اعضاء المجلس الوطني يناقشون تلك القضايا ويبحثون عن حل بل النوم طويلا ً
تقبل مروري من هنا واعذرني عن الاطاله
اختك
August 1st, 2008 @ 6:03 pm
بدأت هذه القضية بالظهور للعلن .. منذ حادثة غنتوت قبل سنوات !!
ومنذ ذلك الحين .. أعتقد أن شرطة دبي تبذل جهداً كبيراً للقضاء على هذه الشبكة الفاسدة والمنحرفة .. لكن هذا الأمر لا يكفي .. فيجب أن يكون هناك توعية صريحة للأهالي والشباب والبنات حول هذه القضية و مدى خطورتها على النواحي الأخلاقية و الدينية .. إلى الآن لم أرى برنامجاً إعلامياً في الإمارات يتناول هذه القضية بشكل صريح وواضح “و أتمنى أن أكون مخطئاً” .. يجب أن تكون هذه التوعية بشكل صريح وواضح للأهالي .. حتى نستطيع الحفاظ على جيل شاب ملتزم بالدين و الأخلاق ..
شخصياً .. اشمأززت كثيراً من منظهر هؤلاء عند رؤيتهم في الجامعة خلال سنواتي الماضية.
August 2nd, 2008 @ 5:29 pm
موضوع شائك وللأسف منتشر بكثرة، والله أمر مخجل، ومخيف أيضا .. خصوصا أصبح من الصعب التفريق بين الناس الطبيعيين وهم! .. خصوصا لو لابس واحد عباه وشيله !! .. أما البنات فأكثر خرابهم فالحدايق والجامعات! … أتمنى فعلا تجنيد الشباب سنة أجبارية .. وأتمنى فعلا أن يزيد الوعي عند الأهالي عشان يشوفون توجهات بناتهم!! .. الموضوع مب صعب أنك تكتشفه!!! ولكن للأسف وجود عائلات تتساهل فالموضوع (بعدهم صغار، باجر بيكبرون وبيعقلون، لا هاي مراهقه، عادي الموضه …. إلخ)
September 5th, 2009 @ 2:52 am
الصحوة…
جزاك الله خير…